
إسمَحلي سيِّدي القاضي ..! فَ هُنالِك ذكرى تَخنِقُني ..! قَد حَدَثَ صِراعاً في وطني ..!! فَ هنالِك كانَ كَ مُستَذئِب يَتَكَلّمُ حَول اَلأديانِ ..! مُستَمِعوهُ خِرافاً حَمقی ..!! والأتباعُ إلَيهِ اُناساً يَشكونَ مِن الماءِ لِيُسقی ...!# عفواً يا قاضِ أ تَسمَحُ لي ..؟؟ إن أشكوا مِمَّن عَذَبَني ..؟؟ اُجلِسُ كَ غَريبِِ في سَكَني ..؟؟ و اُجامِلَ شَخصاً مَكَّاراً كي من بيتي لايطرِدُني ..؟؟ و أتَقبَلُ أن...
ادامه مطلب