إسمَحلي سيِّدي القاضي ..!
فَ هُنالِك ذكرى تَخنِقُني ..!
قَد حَدَثَ صِراعاً في وطني ..!!
فَ هنالِك كانَ كَ مُستَذئِب يَتَكَلّمُ حَول اَلأديانِ ..!
مُستَمِعوهُ خِرافاً حَمقی ..!!
والأتباعُ إلَيهِ اُناساً يَشكونَ مِن الماءِ لِيُسقی ...!#
عفواً يا قاضِ أ تَسمَحُ لي ..؟؟
إن أشكوا مِمَّن عَذَبَني ..؟؟
اُجلِسُ كَ غَريبِِ في سَكَني ..؟؟
و اُجامِلَ شَخصاً مَكَّاراً كي من بيتي لايطرِدُني ..؟؟
و أتَقبَلُ أن أشرَبَ ماءاً عَطشاناً قَد سُقيَ بِ جِثَثاً ...؟؟
وأتَقبَلُ أن يَحرُسَ بيت المالِ الأعمى ...!!
إسمَحلي سيِّدي ألقاضي ..!
فَ هُنالِكَ صَوتًُ أسمَعَهُ مِن أعماق ألماء يُنادي ..!
سأعودُ قريباً وَ بِصَمتِِ لاُجَمِّعَ أشلاءَ بلادي ...!
مهدي ابوحاجات الهليچي
ما را در سایت مدونه الشاعر مهدی ابوحاجات الهلیچی دنبال میکنید
برچسب: کلاک, نویسنده: بازدید: 71